Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 11, halaman 226

  1. الجزء الحادي عشر
  2. ثقافة التسامح والتيسير
  3. الخطبة الثانية

أن يخلي بينهم وبين حمل الحنطة إليهم (١).

إنها أخلاق الأنبياء، وسماحة والإسلام، ويتكرر المشهد مع قريش مرة أخرى، فقد فتحت مكة عنوة ودخلها رسول الله ﷺ وعلى رأسه المغفر، وتحطمت كبرياء قريش، وتحول العزيز إلى ذليل، والمطارد إلى محصور ينتظر ما يفعل به، ولا يزال التاريخ يحفظ تلك المشاهد والكلمات التي أطل بها رسول الله ﷺ على قريش وهو يقول: «ما ترون أني فاعل بكم» قالوا: خيرًا أخ كريم وابن أخ كريم، ثم قال وهو في مكان المقتدر وهو سيد الموقف: «اذهبوا فأنتم الطلقاء» (٢).

كم يردد الزمان ويحفظ هذا الوفاء والصفح، وكم تعجز الحضارات - مهما علا شأنها- عن هذا البر والتسامح، إنه الإحسان يزيل البغض وينبت الحب، ولقد سار قطار الإسلام قديمًا وحديثًا يفتح مغاليق القلوب بإذن الله عبر أخلاق المسلمين وإحسانهم وعدلهم وتسامحهم، ومحمد ﷺ مثلهم وقائدهم، وصدق الشاعر:

يا صاحب الخلق الأسمى وهل حملت ... روح الرسالات إلا روح مختار

أعلى السجايا التي صاغت لصاحبها ... من الهدى والمعالي نصبت تذكار

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 11، ص 226 (SanadKitab #20948, hlm. urut 3234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.