Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 1, halaman 327

  1. الجزء الأول
  2. المرض الوافد
  3. الخطبة الأولى

المرض الوافد (١)

الخطبة الأولى

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره

إخوة الإيمان ويقول الله وهو أصدق القائلين: ﴿ومن يؤمن بالله يهد قلبه﴾ ويقول ﴿ومن يتوكل على الله فهو حسبه﴾.

وفي صحيح السنة يقول الرسول ﷺ: «احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز ... » (٢).

وفي الحديث الآخر: «عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، وليس ذلك إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له» في مأثور الحكم قيل: دع القلق وابدأ الحياة.

وبين هدي القرآن وتوجيهات السنة واستثمار مأثور الحكم سيكون الحديثُ عن موضوع من الأهمية بمكان، يُفترض أن بيئته التي ينمو فيها غيرُ بلاد المسلمين، ولا شك أن المصابين به من غير المسلمين أكثر، فإذا سرت عدواه إلى بلاد المسلمين، أو بدأت نذر خطره تهدد بعض المسلمين كان ذلك داعيًا للحديث عنه وتحذير الناس منه .. إنه المرض الوافد، القلق المؤذي، أو ما يسمى بالمرض النفسي داءٌ من أدواء هذا العصر، خفيُ العلة، ليس بالضرورة أن يكون الفقراءُ والمعوزون هم المرضى، وليس يسلم أصحابُ الثرى وأهلُ النعمةِ من الإصابة به، وتتجاوز عدواه الرجال إلى النساء، يمكن توصيف المرض بأنه

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 1، ص 327 (SanadKitab #20948, hlm. urut 326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.