Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 12, halaman 33

  1. الجزء الثاني عشر
  2. من هدي المرسلين
  3. الخطبة الأولى

تحصى، وعليه عمدة الإمامية ولا يأبى ذلك إلا جاهل بالأخبار (١).

ومن هؤلاء المتقدمين إلى بعض متأخري الرافضة حيث يتكرر الإيمان بعقيدة تفضيل أئمتهم على الأنبياء حيث يقول الخميني في كتابه (الحكومة الإسلامية/ ٥٢): «إن من ضرورات مذهبنا أن لأئمتنا مقامًا لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل إلى قوله: وقد ورد عنهم (يعني أئمتهم) أن لنا مع الله حالات لا يسعها ملك مقرب ولا نبي مرسل».

ويغالي الرافضة في هذا المعتقد المنحرف حيث يقول أئمتهم (ما استوجب آدم أن يخلقه الله بيده وينفخ فيه من روحه إلا بولاية علي ﵇، وما كلم الله موسى تكليمًا إلا بولاية علي ﵇، ولا أقام الله عيسى بن مريم آية للعالمين إلا بالخضوع لعلي ﵇، ثم قال: أجمل الأمر ما استأهل خلق من الله النظر إليه إلا بالعبودية لنا» (٢).

أيها المسلمون -وليس المقصود تتبع عقائد الرافضية- ولكن هذا بيان لمعتقدهم في الأنبياء والأولياء .. وهي من الأصول والقضايا الكبرى التي يختلف معهم فيها أهل السنة والجماعة. كما يختلفون معهم في عدد من القضايا والمتطلبات في الأصول الكبرى وليست في فروع الدين ومسائل الخلاف فحسب وليس هذا موطنها وحيثما زعم أحد من الشيعة المعاصرين اليوم إنكاره لمثل هذه المعتقدات الباطلة المنحرفة فليعلن ذلك على الملأ، وليتبرأ مما في كتب أسلافهم واللاحقين من هذه الطامات الكبرى ..

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 12، ص 33 (SanadKitab #20948, hlm. urut 3266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.