Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 12, halaman 68

  1. الجزء الثاني عشر
  2. أرض الشام وجرائم النصيرية في سوريا
  3. الخطبة الأولى

أيها المسلمون وقد أثنى الذي لا ينطق عن الهوى على أرض الشام فقال-كما في حديث زيد بن ثابت ﵁: «طوبى للشام، طوبى للشام، قلت: ما بال الشام؟ قال: الملائكة باسطوا أجنحتها على الشام» (١).

وفي الصحيحين من حديث معاوية ﵁ ما يؤكد أن الشام مقام الطائفة المنصورة حيث قال رسول الله ﷺ: «لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله، لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس» قال معاذ بن جبل «وهم أهل الشام» (٢).

وفي تحديد أكثر لدمشق وما حوله قال ﷺ: «لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حوله، أو على أبواب بيت المقدس وما حوله، لا يضرهم من خذلهم، ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة» (٣).

إخوة الإسلام يطول بنا الحديث لو ذهبنا نستقصي فضائل الشام ونصرة أهلها المؤمنين فهي «خيرة الله من أرضه» و «يجتبى إليها خيرته من عباده» «وفسطاط المسلمين يوم الملحمة بالغوطة إلى جانب مدينة يقال لها دمشق من خير مدائن الشام» (٤).

وبرغم أن الشام لم تفتح في زمن النبوة، فقد طرقت جيوش المسلمين أرضها بأمر النبي ﷺ في (سرية مؤتة) ثم اقترب منها النبي ﷺ في «غزوة تبوك» حتى إذا

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 12، ص 68 (SanadKitab #20948, hlm. urut 3301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.