Lewati ke konten

شعاع من المحراب · سليمان بن حمد العودة

Juz 12, hlm. 71

  1. الجزء الثاني عشر
  2. أرض الشام وجرائم النصيرية في سوريا
  3. الخطبة الثانية

الخطبة الثانية

الحمد لله القوي العزيز، يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد.

أيها المؤمنون، وأيام الله دول وحيث تقلبت بلاد الشام بين عز المسلمين، وذل الباطنيين فقد شاء الله وقدر أن تقع أرض الشام (دمشق وما حولها) في هذا الزمان في قبضة (النصيرية) فمن هم النصيرية وما جرأهم ضد المسلمين؟ هي فرقة تنسب إلى مؤسسها وهو الشيعي محمد بن نصير المتوفى سنة ٢٦٠ هـ وكان من أتباع الحسن العسكري، وقد ادعى النبوة ويقول بالتناسخ والحلول وتأليه الأئمة (كما ذكر ذلك النوبختي في فرق الشيعة/ ٧٨) وفي عقائدهم (النصيرية) وتأثر بعقائد النصارى، ويعتقدون أن عليًا ﵁ إلهًا- تعالى الله- (١). وقد سئل عن (النصيرية) شيخ الإسلام: ما تقول السادة العلماء في النصيرية القائلين باستحلال الخمر، وتناسخ الأرواح، وقِدم العالم، وإنكار البعث والنشور، والجنة والنار في غير الحياة الدنيا، وبأن الصلوات الخمس عبارة عن خمسة أسماء وهي: علي، وحسن، وحسين، ومحمد، وفاطمة .. إلخ ما ذكر السائل من أوصافهم فأجاب الشيخ: هؤلاء القوم المسمون بـ (النصيرية) هم وسائر أصناف القرامطة الباطنية، أكفر من اليهود والنصارى، بل وأكفر من كثير من المشركين، وضررهم على أمة محمد ﷺ أعظم من ضرر الكفار المحاربين إلى أن قال: ولا ريب أن جهاد هؤلاء وإقامة الحدود عليهم من أعظم الطاعات وأكبر الواجبات، وهم أتباع أبي شعيب محمد بن نصير، وكان من الغلاة الذين يؤلهون عليًا (٢).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 12، ص 71 (Shamela #20948, hlm. urut 3304)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.