Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 12, halaman 89

  1. الجزء الثاني عشر
  2. الحياء من الإيمان
  3. الخطبة الثانية

وكما يورث الحياء الأدب مع الخلق فهو أعظم حين يورث الأدب والخشية من الخالق، وكما أن الحياء أدب مع الخلق فهو أعظم، بل أسمى صوره حين يكون حياءً من الخالق، ولذا جاء الأمر به «استحيوا من الله حق الحياء».

ومن أمارات الاستحياء من الله: أن تحفظ الرأس وما وعى (أي تحفظ سمعك وبصرك ولسانك وأنفك وفكك عن الحرام) وأن تحفظ البطن وما حول (فلا تأكل أو تشرب الحرام) وليذكر الموت والبلى، ومن أراد الآخرة ترك زينة الحياة الدنيا) فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء (١).

ولإحساس المؤمن في الدنيا بأن الله يراه على جميع أحواله؛ فإنه يستحيي من ربه، حتى في حال خلوته، ولذلك ورد في التستر عند الاغتسال في الخلوة، قوله ﷺ: «الله أحق أن يستحيا منه من الناس» (٢) والذي يستحيي من ربه، إن كشف عورته في خلوته، حري به أن يمنعه الحياء من الإقدام على معصية .. يجاهر بها.

أخي المسلم حيث تشعر بالحرج، وتخشى التأثم، فتوقف، وحيث يطمئن القلب، ولا تشعر بالحرج، فاصنع ما شئت.

فاقد الحياء فليصنع ما يشاء، ولينظر بعدئذ ماذا يفعل الله به.

وليس عجيبًا ما نراه من منكرات الأخلاق، إذا علمنا أن رادع الحياء قد مات عند بعض الناس، فالذي لا يستحي- عادة- يصنع ما يشاء، بلا حرج من أحد (٣).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 12، ص 89 (SanadKitab #20948, hlm. urut 3322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.