Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 12, halaman 109

  1. الجزء الثاني عشر
  2. الدين
  3. الخطبة الأولى

المماطل المتلاعب .. والوعيد هنا شديد، وعبارة (أتلفه الله) وقف عندها العلماء وقال ابن حجر ﵀: ظاهر أن الإتلاف يقع له في الدنيا، وذلك في معاشه أو في نفسه وهو علم من أعلام النبوة، لما نراه بالمشاهدة ممن يتعاطى شيئًا من الأمرين، وقيل المراد بالإتلاف عذاب الآخرة (١) وأيًا ما كان الأمر فهو تلف وهلاك!

-أيها الأغنياء المماطلون- ويا أيها الواجدون المتلاعبون بحقوق الخلق اتقوا الله واتقوا الظلم فإنه ظلمات يوم القيامة .. وهل تعلمون أن هذه المماطلة مع القدرة على الوفاء تحل أعراضكم وعقوبتكم؟

قال ﵊: «مطل الغني ظلم» (٢).

وقال ﵊: «لي الواجد يحل عقوبته وعرضه» (٣).

والواجد هو القادر المتلاعب بالوفاء .. وهذا تحل عقوبته حتى السجن، وتحل عرضه بالشكاية والشكوى والتحسب ورفع الصوت، فإن لصاحب الحق مقالًا .. وقد صح الخبر أن النبي ﷺ «أتاه رجل يتقاضان فأغلظ له، فهم به أصحابه فقال: دعوه فإن لصاحب الحق مقالًا» (٤).

بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما أطيبك حيًا وميتًا، وما أحسنك وأكرمك وأعدلك قاضيًا أو متقاضيًا .. تعلم الناس حسن القضاء وأدب الاقتضاء.

ورغمت أنوف تتطاول على الناس بأخذ حقوقهم .. ثم هي تتلاعب وتماطل فإذا كانت الشكوى كانوا قومًا خصمين، وللحق منكرين، ولربما لشهادة الزور طالبين .. ألا شاهت وجوه تلك تعاملاتها وأتلف الله من أخذ أموال الناس يريد

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 12، ص 109 (SanadKitab #20948, hlm. urut 3342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.