Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 12, halaman 113

  1. الجزء الثاني عشر
  2. الدين
  3. الخطبة الثانية

الخطبة الثانية

أيها المسلمون .. وإذا قيل الكثير عن التحذير من الديون .. فيقال الكثير عن الأمر بحسن الوفاء وحسن القضاء، وإنظار المعسر، والتفريج عن المكروب، كيف لا وفي الهدي النبوي: «من أنظر معسرًا أو وضع له أظله الله يوم القيامة تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله» (١).

وحوسب رجل ممن كان قبلكم فلم يوجد له من الخير شيء، إلا أنه كان يخالط الناس وكان موسرًا، فكان يأمر غلمانه أن يتجاوزوا عن المعسر، قال: قال الله ﷿: «نحن أحق بذلك منه تجاوزوا عنه» (٢).

وطلب أبو قتادة غريمًا له فتوارى عنه، ثم وجده، فقال: إني معسر فقال: آلله؟ قال: آلله، قال: فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينفس عن معسر أو يضع عنه» (٣).

يا عباد الله خيار المسلمين أحسنهم قضاء، ومحمد ﷺ قدوة هؤلاء الخيار المحسنين في القضاء .. ولكم في رسول الله ﷺ أسوة حسنة، وقد جاءه رجل يتقاضاه في سن من الإبل، فقال أعطوه، فطلبوا سنه فلم يجدوا إلا سنًا فوقها، فقال أعطوه، فقال (الرجل) أوفيتني وفاك الله، فقال النبي ﷺ: «إن خيركم أحسنكم قضاء» ..

يخطئ من يظن أنها شطارة ومهارة أن يتحايل على الناس بأكل حقوقهم أو تأخيرها .. ومسكين من لا يفارق المحاكم مدافعًا بنفسه بالباطل أو مقيمًا له

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 12، ص 113 (SanadKitab #20948, hlm. urut 3346)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.