فقد امتنع رسول الله ﷺ يومًا عن الصلاة على مدَّيْن بثلاثة دنانير، حتى قال أبو قتادة: صل عليه يا رسول الله وعلي دَّيْنه، فصلى عليه (١).
أيها المسلمون تعوذوا من الدَّيْن حتى تسلموا من غوائله، وادعوا ربكم أن يغنيكم عنه وفي البخاري (باب من استعاذ من الدَّيْن) وبه ساق الحديث عن عائشة ﵂ قالت: أن رسول الله ﷺ كان يدعو في الصلاة، ويقول: «اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم، فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ يا رسول الله من المغرم؟ قال: إن الرجل إذا غرم حدث فكذب، ووعد فأخلف» (٢).
اللهم إنا نستعيذك مما استعاذك منه نبيك محمد ﷺ، ونعوذ بك من المأثم والمغرم، ونعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل، ومن غلبة الدَّيْن وقهر الرجال ..