Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 12, halaman 121

  1. الجزء الثاني عشر
  2. أصحاب السبت
  3. الخطبة الثانية

الخطبة الثانية

إخوة الإسلام ثمة أمور شركية أو بدعية تقع في هذا الشهر صفر، منها ما كان من أمر الجاهلية القديمة، ومنها ما كان من أمر الجاهلية المعاصرة أما ما كان يمارسه أهل الجاهلية الأولى في شهر صفر، فهو التشاؤم بهذا الشهر، وكانوا يقولون أنه شهر مشئوم، فأبطل الإسلام ذلك وقال ﵊: «لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر» (١).

قال العلماء: والتشاؤم بصفر هو من جنس الطيرة المنهي عنها، وكذلك التشاؤم بيوم من الإيمان كيوم الأربعاء، ومثله تشاؤم أهل الجاهلية بشوال في النكاح فيه خاصة.

وكل ذلك من عوائد الجاهلية التي أبطلها الإسلام .. فالشهور والأيام ليست محلًا للتشاؤم والتطير .. وكل شيء بقدر الله، فهو وحده مانح الخير ودافع الضر ..

كما كان أهل الجاهلية يحلون المحرم، ويحرمون صفر مكانه وكل ذلك .. وينسئون ويتلاعبون بالأشهر الحرام ولذا قال تعالى: ﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلِّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِؤُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ .. ﴾ الآية.

أما بدع الجاهلية المعاصرة .. فمن أبرزها في هذا الشهر ما يسمى بعيد الحسنات، وهو من أعياد النصارى المحدثة في دينهم .. وهذا العيد أحدثه النصارى وليس في دينهم، وإنما قلدوا فيه عبدة الأوثان .. ولقد أنكر أئمة

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 12، ص 121 (SanadKitab #20948, hlm. urut 3354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.