Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 1, halaman 338

  1. الجزء الأول
  2. المرض الوافد
  3. الخطبة الثانية

جحود لنعم الله (تفسير القرطبي ٢٠/ ١٦٠) وما أجمل مقولة الإمام الشافعي الذي ملأ الدنيا علمًا ثم هو يقول بإخلاصٍ وتجرد: «وددت لو نشر هذا العلم دون أن يعرف صاحبه» (١).

عباد الله النظر في أمور الدنيا إلى من هو أسفل من الإنسان يطأ من كبريائه ويعرفه بمزيد نعمة الله، ويذهب عنه الوساوس والأحزان، ويطرد القلق وتلاعب الشيطان، قال ﵊ «انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم» وحسن الظن بالناس والاشتغال بالشكر والذكر، والاعتدال في النظرة إلى الحياة وإفساحُ مجال الأمل وانتظار الفرج، والاشتغال بنفع الناس والإحسان إليهم، وجمعُ الفكر على الاهتمام بالباقية دون الفانية، وملازمة الاستغفار والتوبة، واستشعار غنى النفس واستحضار الأدعية الشرعية، وعدم السماح للنفس بالثورة لأتفه الأسباب ... كل هذه مع ما سبق أدوية دافعة للقلق بإذن الله، وعلاج شافٍ لتوتر النفسِ بحول الله ... عافاني الله وإياكم والمسلمين من كل شر ومكروه- ووفقنا لانشراح الصدور في الدنيا، وراحة القلب في الآخرة- هذا وصلوا.

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 1، ص 338 (SanadKitab #20948, hlm. urut 337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.