Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 12, halaman 143

  1. الجزء الثاني عشر
  2. بين الراسخين والزائغين
  3. الخطبة الأولى

الزلل، ولهم كانوا على المنازعة والجدل أقدر منكم» (١).

وهو القائل من جعل دينه غرضًا للخصومات أكثر التنقل ..

أي التنقل من رأي إلى رأي ومن بدعة إلى أخرى (٢).

وقال الشعبي: (إنما الرأي بمنزلة الميتة إذ احتجت إليها أكلتها) (٣).

وعن إبراهيم النخعي قال: كانوا- يعني السلف- يكرهون التلون في الدين (٤).

هكذا كان العلماء يحرصون على جمع الناس على السنة، ويحذرونهم من البدع، والأهواء، والخصومات والمناقشات الكلامية.

وكذلك كانوا يثنون على الراسخين في العلم الثابتين على الحق.

أيها المسلمون فرق بين الراسخين والزائغين، فالراسخون لا يتعلقون بالشبهات، بل يردون المشتبهات إلى المحكمات، ويؤمنون بما جاء عن الله وصح عن رسوله ﷺ، والراسخون هم قوم برت إيمانهم وصدقت ألسنتم، واستقامت قلوبهم، وأعفوا بطونهم وفروجهم - كما جاء في بعض الآثار (٥).

أما الزائغون فهم يتعلقون بالشبه ويثيرون اليقين وهم المتقلبون المتلونون قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُوا الألْبَابِ﴾ [آل عمران: ٦، ٧].

روى البخاري ومسلم وغيرهما عن عائشة ﵂ قالت: تلا رسول الله ﷺ هذه

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 12، ص 143 (SanadKitab #20948, hlm. urut 3376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.