Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 12, halaman 178

  1. الجزء الثاني عشر
  2. بلادنا بين تهم الأباعد وتجريح الأقارب

لقد كانت حربًا ظالمة، وثمة ضحايا بريئة للإرهاب، فج المجتمع الغربي المصدر لها من ويلاتها .. وتنادي العقلاء (منهم) بإيقاف نزيفها، حتى قال عضو الكونجرس الأمريكي الأسبق، السيناتور (بول فندلي): «إن أنظمة مكافحة الإرهاب أصبحت تمثل تهديدًا لمصالح مجتمعنا أكثر من الإرهاب نفسه .. وإن جميع الأمريكيين وبالذات المسلمون منهم أصبحوا ضحية لهذه القضية» (١).

لقد كان العالم وما يزال يواجه أزمات خانقة، وكان بإمكان الغرب وفي مقدمته (أمريكا) أن يساهم في حلها، بدل أن يتجه إلى تأزيمها، ويضيف (قضية الإرهاب) المفتعلة، إلى جانب هذه القضايا الحقيقية، فتنعقد الأمور، ويزيد النزيف.

لقد اعترف وزير الخارجية الأسبق لأمريكا (كولن باول) في أوائل عام ٢٠٠٥ م أن «نصف سكان هذا الكوكب حوالي ٣ مليارات يعيشون في فقر مدقع، وملياران يفتقرون للطاقة الكهربائية والصرف الصحي، وأكثر من مليار شخص يفتقرون إلى مياه الشر النظيفة» (٢).

ويزيد من هذه المأساة ويضاعف هذه الكوارث ذلك الإقصاء المتعمد الذي تمارسه الولايات المتحدة ضد عدد من المؤسسات الإغاثية الإسلامية.

ويضيف رئيس البنك الدول (جيمس وولفينسون) إلى حجم هذه المأساة أرقامًا جديدة إذ يقول:

إن العالم ليس عالمين اثنين موسر ومعدم، وآمن وغير آمن لقد انهار ذلك

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 12، ص 178 (SanadKitab #20948, hlm. urut 3411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.