Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 1, halaman 346

  1. الجزء الأول
  2. فرض الحج ومنافعه
  3. الخطبة الثانية

في الحديث: «الحج المرور ليس له جزاءه إلا الجنة»، قيل: وما بره؟ قال: «إطعام الطعام، وطيب الكلام» (١).

فأنت مدعو أخي الحاج لإطعام الطعام وإفشاء السلام على من عرفت ومن لم تعرف، والكلمة الطيبة تشيع المحبة بين المسلمين، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة للخير، كل ذلك من سمات المسلمين في كل زمان ومكان، ولاسيما في هذه الأزمان والأماكن الفاضلة، وحيث يجتمع المسلمون من كل حدب وصوب.

وأنت مدعو أخي الحاج لحفظ لسانك وسمعك وبصرك، وجميع جوارحك عن الحرام في كل منزل من منازل الحج، ولاسيما في المواطن التي ينبغي الاشتغال فيها بذكر الله كيوم عرفة، فعن ابن عباس ﵄ قال: كان فلان ردف النبي ﷺ (وفي رواية كان الفضل بن عباس) يوم عرفة، فجعل الفتى يلاحظ النساء وينظر إليهن، فقال له رسول الله ﷺ: «أي أخي إن هذا يوم من ملك فيه سمعه وبصره ولسانه غفر له» (٢).

فهل يقدر المسلمون عامة والحجاج خاصة هذا اليوم حق قدره، فيشتغلوا بذكر الله ودعائه، أم تراهم يجتمعون للأحاديث العابرة، والحكايات النادرة التي تستجيب لها النفوس .. وكان يومًا كسائر الأيام؟ !

والحج وسيلة للكسب الحلال لمن هو محتاج إلى ذلك، قال الله تعالى ﴿ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلاً من ربكم﴾ (٣).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 1، ص 346 (SanadKitab #20948, hlm. urut 345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.