Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 12, halaman 282

  1. الجزء الثاني عشر
  2. السماحة
  3. الخطبة الأولى

والعفو والصفح فهو أقرب للتقوى ﴿وأن تعفو أقرب للتقوى﴾ وهو فضل ينبغي ألا ينس ﴿ولا تنسوا الفضل بينكم﴾ [البقرة: ٢٣٧].

بل هي دعوة للتعامل مع غير المسلمين وإن أساءوا ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [البقرة: ١٠٩]. ﴿قُل لِّلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُون أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِما كَانُوا يَكْسِبُونَ (١٤) مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾ [الجاثية: ١٤، ١٥].

وفي الآية كما قال أهل التفسير أمر لعباده المؤمنين بحسن الخلق والصبر على أذية المشركين به، الذين لا يرجون أيام الله أي لا يرجون ثوابه، ولا يخافون وقائعه في العاصين، فإنه تعالى سيجزي كل قوم بما كانوا يكسبون (١).

أيها المؤمنون ديننا دين السماحة وهو أحب الأديان إلى الله، قيل لرسول الله ﷺ أي الأديان أحب إلى الله؟ قال: «الحنيفية السمحة» (٢).

وقال الحافظ ابن حجر ﵀ قوله: أحب الدين، أي خصال الدين؛ لأن خصال الدين كلها محبوبة، لكن ما كان منها سمحًا- أي سهلًا- فهو أحب إلى الله. اهـ.

السماحة في الدين لا تعني عدم طلب الأكمل .. ولا تعني التراخي المؤدي إلى الترخيص غير المشروع .. لكنها سماحة لا غلو، وترفق لا تشديد لاسيما في مواضع الرخص .. ولهذا علق ابن حجر على الحديث الصحيح الذي رواه

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 12، ص 282 (SanadKitab #20948, hlm. urut 3515)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.