Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 2, halaman 17

  1. الجزء الثاني
  2. حقيقة الإيمان

الإيمان تظهر عليكم، والذي نفسي بيده لو أن دبَّ الغابة وجد طعم الإيمان لظهر عليه حلاوته، وما خاف عبد على إيمانه إلا منحه، وما أمن عبد على إيمانه إلا سلبه (١).

خوف المؤمنين صيانة للنفس عن النفاق الذي تبدو صورته الظاهرة حسنةً للعيان، والله أعلم بما تكن الصدور وتنطوي عليه القلوب من الكفر والعصيان، ولذا أخرج البخاري في صحيحه- تعليقًا- ووصله غيره عن أبي مليكة قال: أدركت ثلاثين من أصحاب النبي ﷺ كلهم يخاف النفاق على نفسه (٢).

وقال الحسن البصري ﵀: والله ما أصبح على وجه الأرض ولا أمسى على وجه الأرض مؤمن إلا وهو يخاف النفاق على نفسه، وما أمن النفاق إلا منافق (٣).

أيها المسلمون، والإيمان الحق الذي نحتاجه جمعيًا هو: عدل في القول ووفاء بالعهد، ونطق بالحق، وسكوت عن الباطل: ﴿وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا .... ﴾ (٤).

«من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت».

وهو خلق رفيع وحسنُ أدبٍ مع الخالق والمخلوق: «ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء» (٥).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 2، ص 17 (SanadKitab #20948, hlm. urut 363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.