Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 2, halaman 52

  1. الجزء الثاني
  2. نقد الذات لماذا؟

الخوف والرجاء، تقدم الخير راجية عفو الله، وتزري بنفسها خشية عدم القبول، ومن مأثور ما يستملح في هذا ما روي عن عبد الله بن الإمام الحجة بكر بن عبد الله المزني (رحمهما الله) قال: سمعت إنسانًا يتحدث عن أبي أنه كان واقفًا بعرفة، فقال: (لولا أني فيهم لقلت قد غفر لهم) (١).

أما المظهر الرابع من مظاهر ضعف نقد الذات فهو الانشغال عن عيوب النفس بتعداد عيوب الآخرين، وإضاعة الأوقات بتقييم أعمال العاملين، وكان الإنسان ينصب نفسه حكمًا فيصوب هذا ويخطئ ذاك، وينسى نفسه في زحمة المحاكمات والموازنات.

ومن عيون الشعر قول القائل:

يا أيها الرجل المعلم غيره ... هلا لنفسك كان ذا التعليمُ

ابدأ بنفسك فانهها عن غيها ... فإذا انتهتْ عنه فأنت حكيمُ

ويل الخلي من الشجي فإنه ... نصب الفؤاد لشجوه مغمومُ

وترى الخير قرير عين لاهيًا ... وعلى الشجر كآبة وهموم

وينتج عن هذا مظهر خامسٌ يتمثل في تقصير الإنسان بحقوق خالقه أو خلقه، كالتهاون في العبادات البدنية، أو استثقال العبادات المالية، أو التفريط في الواجبات، أو التساهل في أمر المحرمات ... أو ما شابه ذلك من حقوق الله. أما حقوق الخلق فبمنع حقوقهم، أو الاعتداء على أعراضهم، أو التقصير في شيء من واجباتهم .. ويترتب على ذلك انحراف في الطبع، وشرهٌ في النفس، واستصحاب الأدواء المهلكة كالكبر والعجب والحسد ونحوها.

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 2، ص 52 (SanadKitab #20948, hlm. urut 398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.