Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 2, halaman 69

  1. الجزء الثاني
  2. نقد الآخرين (ضوابطه وآدابه)
  3. الخطبة الثانية

الكتاب وغيرهم من الكفار في زمن الرسول ﷺ وأصحابه من بعده، ومما قال: (وإنما جعل السيف ناصرًا للحجّة، وأعدل السيوف سيفٌ ينصر حُجَج الله وبيناتِه، وهو سيف رسوله وأمُته) (١).

٦ - النصح بين السر والعلن، لقد سبق القول أن النصح لمجرد التشهير مخالف للإخلاص، ولاشك أن خلوتك بشخصٍ يستخفي بذنبه أدعى لنصحه وأقرب لقبول نفسه:

تَعَمَّدْني بِنُصْحِكَ في انفرادي ... وجنِّبني النصيحةَ في الجماعة

فإن النصحَ بين الناس نوعٌ ... من التوبيخ لا أرضى اسمتاعهُ

فإن خالَفْتَني وعَصَيْتَ أمْري ... فلا تغضبْ إذا لْم تُعْطَ طاعة

ولهذا قال أهل العلم: فمن أظهر المنكر وجب عليه الإنكار، وأن يُهْجَر ويُذمّ على ذلك، وهذا معنى قولهم: من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له، بخلاف من كان مستترًا بذنبه، مستخفيًا فإن هذا يُسْتَر عليه، لكن يُنصح سرًا، ويهجره من يعرف حاله حتى يتوب (٢).

ويتحدث شيخ الإسلام ابن تيمية، ﵀، عن نوعين من أعداء الدين، لابد من جهادهما، وبيان حالهما للناس، ويقول: (وقد أمر الله نبيه بجهاد الكفار والمنافقين في قوله: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾ (٣).

فإذا كان أقوامٌ منافقون يبتدعون بدعًا تخالف الكتاب، ويُلّبسونها على الناس، ولم تُبَيَّن للناس، فسد أمر الكتاب، وبُذِّل الدين، كما فسد دين أهل

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 2، ص 69 (SanadKitab #20948, hlm. urut 415)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.