Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 1, halaman 47

  1. الجزء الأول
  2. ومن يتوكل على الله فهو حسبه
  3. الخطبة الأولى

أموره الدينية والدنيوية دون كل من سواه صحّ إخلاصه ومعاملته مع الله، وهو من أعظم منازل ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ فلا يحصل كمال التوحيد بأنواعه الثلاثة إلا بكمال التوكل على الله (١).

وإذا كان التوكيل قرين الإيمان، فهو علامة الإسلام قال الله تعالى ﴿قال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين﴾ (٢).

إخوة الإسلام أما الأنبياء والمرسلون ﵈ فكانوا قممًا شامخة في التوكل على الله، التزموه في ذوات أنفسهم، ودعوا الناس إليه، وتأملوا في مسيرتهم، واسلكوا طريقتهم، فهم المبلغون عن الله وهم أدرى الناس بطرق الخير والفلاح.

فهذا نوح ﵇ يقول لقومه ﴿يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم وشركاءكم .. ﴾ (٣) وقال تعالى عن نبيه هود ﵇ ﴿إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها﴾. وقال عن شعيب ﴿وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب﴾ وقال لنبيه محمد ﷺ ﴿فتوكل على الله إنك على الحق المبين﴾ وعن توكل الرسل إجمالاً ودعوتهم إليه قال الله عنهم ﴿وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون، وما لنا أن لا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على ما آذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون﴾ (٤).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 1، ص 47 (SanadKitab #20948, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.