Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 2, halaman 161

  1. الجزء الثاني
  2. بين الاتباع والابتداع

دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً﴾ (١) فما لم يكن يومئذ دينًا لا يكون اليوم دينًا (٢).

ويقول سفيان الثوري ﵀: البدعة أحب إلى إبليس من المعصية، المعصية يتاب منها والبدعة لا يتاب منها (٣) وذلك أن المبتدع الذي يتخذ دينًا لم يشرعه الله ورسوله قد زين له سوء عمله فرآه حسنًا، فهو لا يتوب ما دام يراه حسنًا لأن أول التوبة العلم بأن فعله سيء ليتوب منه، فما دام يراه حسنًا، وهو سيئ في واقع الأمر، فإنه لا يتوب، ومع ذلك فالتوبة ممكنة لمن وفقه الله وهداه كما هدى الله الكفار وأصحاب الباطل الذين أبصروا ما هم عليه من الباطل ورغبوا في الحق (٤).

إخوة الإسلام، وقد يسأل سائل ويقوله: ما هي الظروف والأزمان التي تنتشر فيها البدع؟ ولماذا تتعلق بعض النفوس بالبدع؟

والجواب: إذا انتشرت الجهالة بدين الرسل ﵈ بين الناس ونما زرع الجاهلية في نفوسهم، وكثر الدعاة المبطلون، واختفى أو قل دور الدعاة المصلحين سارعت الطباع إلى الانحلال من ربقة الاتباع، لأن النفس فيها نوع من الكبر فهي تحب أن تخرج من العبودية بحسب الإمكان، كما قال أحد السلف: ما ترك أحد سنة إلا تكبر في نفسه).

فهي تصير إلى البدعة كمخرج من تكاليف الشرع المستمرة إلى ضروب البدعة والأعمال المؤقتة، إذًا المحافظة على السُّنة تحتاج إلى صبر ومصابرة، ومجاهدة

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 2، ص 161 (SanadKitab #20948, hlm. urut 507)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.