Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 2, halaman 172

  1. الجزء الثاني
  2. كيف تصح القلوب؟

جنس العمل، فمن غض بصره عمّا حرم الله عليه عوضه الله تعالى من جنسه ما هو خير منه، فكما أمسك نور بصره عن المحرمات أطلق الله نور بصيرته وقلبه فرأى به ما لم يره من أطلق بصره ولم يغضه عن محارم الله.

أما الفائدة الثالثة من فوائد غض البصر للقلب فهي تورثه كذلك قوةً وثباتًا، وشجاعةً وقد قيل في الأثر: (إن الذي يخالف هواه يفرق الشيطان من ظله). أما المتبع لهواه، والمطلق عنان شهواته فيوجد عنده من ذل النفس، وضعفها ومهانتها ما جعله الله لمن عصاه، وقد قضى الله بالعزة لمن أطاعه واتقاه ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (١) قال تعالى: ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً﴾ (٢).

أخي المسلم، مهما طلبتَ العزة فلق تجدها في غير طاعة الله، ومهما طال أمد تجاربك فستعود صفر اليدين من العزة ما دمتَ للمعاصي ملازمًا، وللطاعات مقلاً، قال بعض السلف: (الناس يطلبون العز بأبواب الملوك، ولا يجدونه إلا في طاعة الله).

أيها الإخوة، ومهما تبد لكم عزة أصحاب المعاصي فهي سراب خادع، وهي أُنس لحظات، ويعقبها هّم وحسرةٌ لعدّة ساعات، وقال الحسن: (إنهم وإن هملجت بهم البراذين، وطقطقت بهم البغال، فإن ذلّ المعصية لفي قلوبهم، أبى الله إلا أن يُذل من عصاه) (٣).

أمة الإسلام، ومن أنفع الأدوية لعلاج مرض القلب القرآن الكريم، قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ﴾ (٤).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 2، ص 172 (SanadKitab #20948, hlm. urut 518)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.