Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 2, halaman 174

  1. الجزء الثاني
  2. كيف تصح القلوب؟

إخوة الإيمان، وهذا العلاج القرآني يدعونا إلى مزيدٍ من الاهتمام بكتاب الله وتلاوته وتدبر معانيه، ولن يخيب شخص طلب الدواء مظانَّه الحقيقة، ولن يضيع الله أجر من أحسن عملاً، فاستجيبوا له واطلبوا الشفاء منه، وتعرضوا لنفحاته وهو تعالى مقلب القلوب ومصرفها كيف يشاء، قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ (١).

أتدرون كيف يحول الله بين المرء وقلبه؟ قال ابن عباس ﵄: يحول بين المؤمن وبين الكفر، وبين الكافر والإيمان. وقال السدي: المعنى: لا يستطيع أن يؤمن ولا يكفي إلا بإذنه (٢).

ومن هنا نعلم- معاشر المسلمين- أهمية الدعاء والتضرع لله في إصلاح القلوب واستقامتها على منهج الله، وقد كان خير البرية ﷺ يكثر من الدعاء وخاصة لإصلاح القلب ويقول: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك، وحين سئل عن سر إكثاره من ذلك أجاب بقوله: «إن القلوب بين إصبعين من أصابع الله تعالى يقلبها» وفي رواية: «فإن شاء أقامه وإن شاء أزاغه»، فنسأل الله ربنا أن لا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا، ونسأله أن يهب لنا من لدنه رحمة إنه هو الوهاب (٣) ..

نفعني الله وإياكم بهدي كتابه، أقول هذا القول وأستغفر الله.

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 2، ص 174 (SanadKitab #20948, hlm. urut 520)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.