Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 2, halaman 213

  1. الجزء الثاني
  2. من فقه الحج ومنافعه

من فقه الحج ومنافعه (١)

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره.

أما بعد، فاتقوا الله معاشر المسلمين، واستقيموا على طاعته، وأديموا له العبودية، وأخلصوا له العبادة.

وقد مرت بالمسلمين أيام اغتبط المشمرون فيها بطاعة الله وفاز العاملون المحتسبون فيها بعظيم عفو إن الله ومغفرته.

أجل لقد عاد حجاج بيت الله بعد أن أهلوا بالتوحيد الخالص لله وألسنتهم تلهج لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك، وكم هي كلمات عظيمة لو فقهها كل الملبون .. وتمثلها واقعًا علميًا جميع المسلمين؟

وطاف الحجاج حول الكعبة أول بيت وضع للناس، وكم هي عظيمة تلك الذكريات التي تذكر المسلم بأن إسلامه كان استجابة من الله لدعاء إبراهيم الخليل ﵇، وابنه إسماعيل ﵇، حينما قالا، وهما يرفعان بنيان البيت: ﴿رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ﴾ (٢).

قيل: إنهما كانا مسلمين ولكنهما سألا الله الثبات وقيل: المعنى مخلصين لك، ومستسلمين لأمرك خاضعين لطاعتك (٣).

إخوة الإيمان ويكتمل التوحيد ويشهد الحاج منافع الحج إذا تخلص من الشرك والشركاء، وعاد من حجه مدركًا قيمة التوحيد متمسكًا بها، عارفًا

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 2، ص 213 (SanadKitab #20948, hlm. urut 559)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.