Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 1, halaman 70

  1. الجزء الأول
  2. عين جالوت بين جهاد الأمراء وإخلاص العلماء
  3. الخطبة الثانية

ترجل عن فرسه وحلف على السلطان ليركبنها، فامتنع وقال لذلك الأمير: ما كنت لأحرم المسلمين نفعك، ولم يزل كذلك حتى جاءته الوشاقية بالخيل فركب، فلامه بعض الأمراء، وقال: لم لا ركبت فرس فلان؟ فلو أن بعض الأعداء رآك لقتلك وهلك الإسلام بسببك؟ فقال- ﵀ أما أنا فكنت أروح إلى الجنة، وأما الإسلام فله رب لا يضيعه، قد قتل فلان وفلان وفلان حتى عدّ خلقًا من الملوك، فأقام للإسلام من يحفظه غيرهم، ولم يضع الإسلام (١).

ويقول الذهبي ويذكر عنه أنه يوم عين جالوت لما رأى انكشافًا في المسلمين رمى عن رأسه الخوذة وحمل، ونزل النصر (٢).

وكان ﵀ يستنزل النصر من الله وحده، ويتأسى بالرسول ﷺ في وقت القتال، وينتظر دعاء المسلمين، وقد نقل عنه أنه حين رأى عصائب التتار قال للأمراء والجيوش الذين معه: (لا تقاتلوهم حتى تزول الشمس وتفيء الظلال، وتهب رياح النصر، ويدعو لنا الخطباء والناس في صلاتهم) (٣). وكانت المعركة يوم الجمعة ذلكم توكل على الله حميد، وإدراك واع لقيمة الزمن فريد، وتأس مشروع بخير البشر ﵊.

وحين صدق المجاهدون وتوفرت أسباب النصر أنزله الله النصر وأقر به أعين المسلمين، وقتل من قتل، وأسر خلق من الروم، وكان قائد التتر ونائب هولاكو على بلاد الشام «كتبغا نوين» وجماعة من أهل بيته في عداد (٤).

وظل قطز متصلاً بربه شاكرًا أنعمه، فهو حين تحقق من قتل (كتبغا) خر لله

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 1، ص 70 (SanadKitab #20948, hlm. urut 69)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.