Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 3, halaman 95

  1. الجزء الثالث
  2. فريضة الحج في أعماق الزمن
  3. الخطبة الأولى

الخليل ﵇: إلى الله، واستوحت المرأة أن ذلك بأمر الله، فقالت: له: الله أمرك بهذا؟ قال: نعم، قالت: إذًا لا يضيعنا ..

وانصرف الخليل ﵇ وصوت دعائه يجلجل في السماء: ﴿رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ﴾ (١).

واستجاب الله دعاء خليله ﵇، بعد أن عاشت هاجر وابنها إسماعيل لحظات عصيبةً أوشك الوضيع فيها على الهلاك، وكادت الوحشة وقلة الطعام والشراب أن تودي بالمرأة وطفلها، لولا فضل الله ورحمته، وهل يخيب من رجاه، وهل يضيع من تولاه- ومن هذه اللحظات الحرجة تبدأ قصة بناء البيت، وقصة سعي الناس بين الصفا والمروة، كلما حجوا أو اعتمروا، وكلما طافوا بالبيت العتيق- ومن هنا كذلك تبدأ قصة زمزم، ذلك الماء العذب الزلال والبلسم الشافي للأسقام بإذن الله.

وإليكم القصة بتمامها- كما أخرجها البخاري في صحيحه- وهي قصة جديرة بالاهتمام، وجديرة بالتذكر، كلما سعى الناس بين الصفا والمروة، وكلما شربوا من زمزم، حتى لا تكون المشاعر مجردة من الفقه والإيمان، وحتى لا يكون الحج مجرد طقوس يقلد الأحفاد فيها الأجداد، دون علم أو بصيرة أو هدى. عن سعيد بن جبير، قال ابن عباس: (أول ما اتخذ النساء المنطَقَ من قِبَل أم إسماعيل اتخذت منطقًا لتعفي أثرها عن سارة، ثم جاء بها إبراهيم وبابنها- وهي ترضعه- حتى وضعها عند البيت عند دوحة فوق زمزم في أعلى المسجد، وليس بمكة يومئذ أحد، وليس بها ماء فوضعها هناك، ووضع جرابًا فيه تمرٌ وسقاء فيه

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 3، ص 95 (SanadKitab #20948, hlm. urut 697)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.