Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 3, halaman 175

  1. الجزء الثالث
  2. (٢) عبودية الضراء
  3. الخطبة الثانية

امتحن صبره، وجعله عبرة للصابرين (وذكرى للعابدين)، والمعنى كما قال ابن كثير: أي جعلناه قدوة لئلا يظن أهل البلاء أنما فعلنا بهم ذلك لهوانهم علينا، وليتأسوا به في الصبر على مقدورات الله في البلاء (١).

٦ - يا أخا الإسلام، ومما يعينك كذلك على الصبر- ولاسيما عن مقارفة الحرام- أن تعلم أن لذة الحرام ساعة، ثم تعقبها الندامة إلى قيام الساعة، وأن الكرام تعز أنفسها عن الورود على موائد اللئام:

إذا كثُر الذبابُ على طعامٍ

رفعتُ يدي ونفسي تشتهيهِ

وتجتَنبُ الأسود ورودً ماءٍ

إذا كان الكلاب يَلِغْنَ فيهِ (٢).

اللهم اعصمنا من الزلل، وارزقنا الصبر حين البلوى والمحن.

وبعد، إخوة الإسلام فهذه إطلالة يسيرة على موضوع من الأهمية بمكان، ما أحوجنا إليه في هذا الزمان، ومن رام المزيد فعليه أن يرد موارد العلماء الذين استوقفتهم آيات الكتاب، وعنوا بشرح أحاديث المصطفى ﵊.

وأراني هنا محتاجًا لأن أقول لكم، وليس العبرة بمقولة اللسان، ولكن بتصديق الجنان، فالصبر عند الصدمة الأولى، والصابرون المحتسبون هم أولو الأحلام والنهى، وأهل البلاء هم أهل المصيبة، وإن عوفيت أبدانهم، وأهل العافية هم أهل الطاعة، وإن مرضت أبدانهم.

وأجدني مضطرًا لأن أقول لكم كما قال مَن قبلي: (هذا جهد المقل، وقدرة المفلس، حذر فيه من الداء، وإن كان من أهله، ووصف فيه الدواء، وإن لم

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 3، ص 175 (SanadKitab #20948, hlm. urut 777)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.