Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 3, halaman 182

  1. الجزء الثالث
  2. أمانة الكلمة ومسؤوليتها
  3. الخطبة الأولى

وزلة العالِم يزلُ بها عالَمٌ، ومَضروبٌ لها الطبل- كما يُقال- (١) أما الأمراء فيكفيهم أن يتذكروا قول المصطفى، ﷺ، «ما من أمير عشرة إلا وهو يأتي يوم القيامة مغلولاً، حتى يفكه العدل أو يوبقه الجور) (٢).

وفي الحديث الآخر «ما من أمير يلي أمر المسلمين، ثم لا يجهد لهم وينصح إلا لم يدخل معهم الجنة» (٣).

أما الدعاة فمسؤولية الكلمة في دعوتهم ألسنة صادقة، وقلوب مخلصة، وحكمة في الدعوة، وحسن في الموعظة، ومجادلة بالحسنى: ﴿ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (٤).

أيها المسلمون، ويسري الأدب في القول لعموم عباد الله، بحسن العبارة، وعدم الإثارة، وفي ذلك قطع لطريق الشيطان، وإغاظة له: ﴿وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوّاً مُّبِيناً﴾ (٥). ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً﴾ (٦).

ألا فاستحضروا- يا عباد الله- أينما كانت مواقعكم، ومهما عظمت أو قلت مسؤولياتكم، شمولية البيعة التي بايع عليها أسلافكم، وهي شاملة لكم: (بايعنا رسول الله، ﷺ، على السمع والطاعة في العسر واليسر، والمنشط والمكره، وعلى أثرة علينا، وعلى ألا ننازع الأمرَ أهله وعلى أن نقول بالحق

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 3، ص 182 (SanadKitab #20948, hlm. urut 784)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.