Lewati ke konten

شعاع من المحراب · سليمان بن حمد العودة

Juz 3, hlm. 216

  1. الجزء الثالث
  2. المسلمون بين تعظيم القرآن وهجره
  3. الخطبة الأولى

الملائكة (١) وعن جابر، ﵁، لما نزلت سورة الأنعام سبح رسول الله ﷺ ثم قال: لقد شيع هذه السورة من الملائكة ما سد الأفق (٢).

فهل نعظم هذا الكتاب الذي عظمه الله، وعظمته ملائكته، واستجاب له إنسه وجنه؟ وهل نزداد له تلاوةً وتدبرًا في شهر نزوله؟ وهل نحافظ على الصلة به علمًا وعملاً، ولا نكون في عداد من هجره كما قال تعالى: ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً﴾ (٣).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 3، ص 216 (Shamela #20948, hlm. urut 818)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.