الملائكة (١) وعن جابر، ﵁، لما نزلت سورة الأنعام سبح رسول الله ﷺ ثم قال: لقد شيع هذه السورة من الملائكة ما سد الأفق (٢).
فهل نعظم هذا الكتاب الذي عظمه الله، وعظمته ملائكته، واستجاب له إنسه وجنه؟ وهل نزداد له تلاوةً وتدبرًا في شهر نزوله؟ وهل نحافظ على الصلة به علمًا وعملاً، ولا نكون في عداد من هجره كما قال تعالى: ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً﴾ (٣).