Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 3, halaman 238

  1. الجزء الثالث
  2. الهجرة النبوية (الحدث والتاريخ)
  3. الخطبة الثانية

أكلمكم، فوالله لا أريبكم ولا يأتيكم من شيءٌ تكرهونه .. فطلب منهم الأمان، وطلب منهم كتابًا يكون آيةً بينهم ... وقد قدّم لهم الكتاب يوم الفتح، وأسلم، وحسُن إسلامه (١).

وهكذا كان سراقة آخر النهار مسلمةً للبني، ﷺ، بعد أن كان جاهدًا عليه في أول النهار .. وكذلك سخَّر الله سراقةً ليعمي خبر النبي، ﷺ، فما يهم أحد بالبحث في هذه الجهة إلا ويقول له: قد كفيتُك إياها، فصرف الله أنظار المشركين عنه، وكذلك يحمي الله جنده، ويحفظ أولياءه المتقين.

أيها المسلمون، وينبغي أن نتعلم من أحداث الهجرة أن المسلم إذا توكل على الله كفاه، ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ (٢)، وإذا حفظ حدوده حفظه ورعاه (يا غلام، احفظ الله يحفظك)، ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ﴾ (٣)، فهل يفقه المسلمون أحداث السيرة ويستفيدون من دروسها وعبرها؟ إن في ذلك الفلاح والنجاح في الدنيا والآخرة .. ولله الأمر من قبل ومن بعد، اللهم هيء لنا من أمرنا رشدًا، واجعل لنا من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا ...

إخوة الإسلام، ووصل الرسول، ﷺ، إلى المدينة، واجتمع المسلمون واستقروا بها، وكان نجاح الإسلام وجهاد المسلمين في تأسيس وطن لهم وسط صحراء تموج بالكفر والجهالة أعظم كسبٍ حصلوا عليه منذ بدأت الدعوة، وتنادى المسلمون من كل مكان أن هلموا إلى المدينة، فلم تكن الهجرة إليها

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 3، ص 238 (SanadKitab #20948, hlm. urut 840)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.