Lewati ke konten

شعاع من المحراب · سليمان بن حمد العودة

Juz 3, hlm. 255

  1. الجزء الثالث
  2. غرور الأماني وظاهرة الإرجاء
  3. الخطبة الأولى

خيرٌ من أن تصحب أقوامًا يؤمنونك حتى تلحقك المخاوف (١).

نعوذ الله من سوء الخاتمة، ونسأل الله ألا يميتَ قلوبنا، ويشغلها بالدنيا عن الآخرة، ونسأله تعالى ألا يجعلنا من ميتي الأحياء، أتدرون من ميت الأحياء؟

سُئل ابن مسعود: مَن ميت الأحياء؟ فقال: الذي لا يعرف معروفًا، ولا ينكر منكرًا (٢).

أعوذ الله من الشيطان الرجيم: ﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (٤٠) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴾ (٣).

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 3، ص 255 (Shamela #20948, hlm. urut 857)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.