Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 4, halaman 34

  1. الجزء الرابع
  2. خير القرون
  3. الخطبة الأولى

أيها المسلمون! ولفضل الصحابة يُفتح للمسلمين إذا كانوا فيهم، ويفتح لمن صحبهم، أو صحب من صحبهم، وتلك كانت هي فترات القوة للبعوثِ الإسلامية، والجهاد إلى بلاد الكفار، أخرج الشيخان من حديث أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «يأتي على الناس زمانٌ يغزو فيه فئامٌ من الناس، فيقولون: هل فيكم من صاحب رسول الله ﷺ؟ فيقولون: نعم، فيُفتح لهم، ثم يأتي على الناس زمان فيغزو فئامٌ من الناس، فيقال: هل فيكم من صاحب أصحاب رسول الله ﷺ؟ فيقولون: نعم. فيفتح لهم، ثم يأتي على الناس زمانٌ فيغزو فئامٌ من الناس، فيقال: هل فيكم من صاحبَ من صاحب أصحاب رسول الله ﷺ؟ فيقولون: نعم، فيفتح لهم» (١).

وفي لفظ: «هل من فيكم من رأى رسول الله ﷺ».

وهذا الحديث يستفاد منه عدةُ أمور ومنها:

أن النبي ﷺ علق الحكمَ بصحبته وعلق برؤيته، وجعل فتحَ اللهِ على المسلمين بسبب من رآه مؤمنًا به، وهذه الخاصيةُ لا تثبت لأحدٍ غير الصحابة، ولو كانت أعمالهم أكثر من أعمال الواحد من أصحابه ﷺ (٢).

٢ - قال الحافظ ابن حجر: ويستفاد من الحديث بطلان قول من ادعى في هذه الأعصار المتأخرة الصحبةَ، لأن الخبرَ يتضمن استمرارَ الجهاد والبعوث إلى بلاد الكفار، وأنهم يسألون: هل فيكم أحدٌ من أصحابه؟ .. وكذلك في التابعين، وفي أتباع التابعين. وقد وقع كلُّ ذلك فيما مضى، وانقطعت البعوث عن بلاد الكفار في هذه الأعصار، بل انعكس الحال في ذلك على ما هو معلومٌ

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 4، ص 34 (SanadKitab #20948, hlm. urut 894)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.