Lewati ke konten

Kitab: Syu'a' minal Mihrab · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca Juz 4, halaman 67

  1. الجزء الرابع
  2. اليقظة ورقة القلب
  3. الخطبة الثانية

الخطبة الثانية:

الحمد لله رب العالمين وعد من خافه جنتين، وتوعد من عصاه نارًا وسمومًا وظلًا من يحموم، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له يمهل ولا يهمل، وإذا أخذ الظالم لم يفلته، ﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ﴾.

وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، كان يسمع لصدره- إذا صلى- أزيز كأزيز الرحى، أو كأزيز المِرْجل من البكاء .. اللهم صلِّ وسلم عليه وعلى سائر النبيين والمرسلين.

عباد الله، هناك أمور وأسباب تدعو للرقة والبكاء (١) ومنها: مسحُ رأس اليتامى، وإطعام المساكين.

فعن أبي هريرة ﵁ أن رجلًا شكا إلى النبي ﷺ قسوة قلبهِ، فقال: «امسح رأس اليتيم، وأطعم المسكين» (٢).

وزيارةُ القبور تُرقق القلوب، كما قال ﷺ لأبي ذر ﵁: «زُر القبور تَذكرُ بها الآخرة، واغسل الموتى فإن معالجة جسدٍ خاوٍ عظةٌ بليغة، وصل على الجنائز لعل ذلك يحزنك فإن الحزين في ظل الله يوم القيامة» (٣).

وقراءة القرآن قراءة متدبرةً تخشع لها القلوب، وتلين لها الجلود وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ

Rujukan halaman ini: شعاع من المحراب، ج 4، ص 67 (SanadKitab #20948, hlm. urut 927)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.