Lewati ke konten

Kitab: Tartibul 'Ulum · Pengarang: المرعشي، محمد بن أبي بكر

Baca halaman 235

  1. خاتمة
  2. الفصل الرابع: (في حكم الاشتغال بالفلسفة)

رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (١٠١) وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ﴾ [البقرة: ١٠١ - ١٠٢] هـ الآية ...

وقوله: والمنطق, يريد به المنطق المخلوط بالفلسفة كما هو كذلك في الأوائل. وأما المنطق المتداول اليوم فإنه علم مفيد لا محذور فيه, لخلوه عن خلط الفلسفة كما صرح به ابن الحجر في شرح الأربعين.

الفصل "الرابع": (في حكم الاشتغال بالفلسفة)

وقد سمعت من السبكي القول بإفتاء جماعة من أئمتنا بحرمة الاشتغال بالفلسفة. ثم إن قول العلماء بأن العلم تابع للمعلوم يقتضي حرمة الاشتغال به, وقد سمعت عن صاحب المدارك في الآية المذكورة. أنها واجبة الاجتناب, والمراد من الواجب الافتراض القطعي.

وقال صاحب الكشاف: وفي الآية دليل على أن اجتناب تعلم السحر أصلح من تعلم الفلسفة التي لا يؤمن أن تجر إلى الغواية, انتهى.

Rujukan halaman ini: ترتيب العلوم للمرعشي، ص 235 (SanadKitab #20970, hlm. urut 157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.