Lewati ke konten

Kitab: Tartibul 'Ulum · Pengarang: المرعشي، محمد بن أبي بكر

Baca halaman 153

  1. المقصد الأول
  2. الفصل الرابع: (في حكم الاشتغال بالكلام)
  3. علم البلاغة

العلم فرض كفاية فيه، لكن ينبغي أن يخصص بتعلمه من له ثلاث خصال:

الأولى: الحرص على التعلم، كي لا يفتر عن إزالة الشك إذا عرض.

والثانية: الذكاء، فإن البليد قد لا يفهم سبيل الخلاص عن شبه (المبتدعة).

والثالثة: " أن يكون في طبعه الصلاح والديانة، ولا يكون مغلوب الشهوة، فإن الفاسق ينخلع عن الدين بأدنى شبهة ولا يحرص على إزالتها، بل يغتنمها ليتخلص عن أعباء التكليف، انتهى.

أقول: ولا شك في حرمة الاشتغال بالكلام المخلوط بمجادلات الفلاسفة، إذ لا يكاد يوجد بلد شاع فيه عقائدهم.

قولهم: لا حاجة فيه إلى الكلام، معناه يحرم الاشتغال به في ذلك البلد تأمل.

قوله: وإلى التحريم ذهب ... إلى آخرهن هو ما قاله الطيبي في شرح المشكاة نقلا عن محيي السنة: اتفق العلماء السلف من أهل السنة على النهي عن الجدل والخصومات في الصفات والخوض في علم الكلام، انتهى.

وأما علم البلاغة:

فهو علم يعرف به مطابقة الكلام الفصيح بمقتضى الحال، ففصاحة

Rujukan halaman ini: ترتيب العلوم للمرعشي، ص 153 (SanadKitab #20970, hlm. urut 75)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.