Lewati ke konten

Kitab: Al-Burhan fi Wujuhil Bayan · Pengarang: أبو الحسين الكاتب

Baca halaman 57

  1. مقدمة المؤلف

﴿أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾

وقال الشاعر:

(يا ربع بسرة بالجناب تكلم ... وأبن لنا خبرا ولا تستعجم)

(مالى رأيتك بعد أهلك موحشا ... خلقا كحوض الباقر المهدم)

فاستنطق ما لا ينطق بلسانه [لأنه أحواله مظهرة لبيانه]، وقال آخر فأجاب عن صامت غير مجيب لما ظهر من حاله للقلوب:

(فأجهشت للتوباد حين رأيته ... وهلل للرحمن حين رآني)

فقلت له: (أين الذين عهدتهم ... حواليك في عيش وخير زمان؟ ! )

فقال: (مضوا واستودعوني ديارهم ... ومن ذا الذي يبقى على الحدثان).

وإنما تعتبر هذه الأشياء لمن اعتبر بها، وتتبين لمن طلب البيان منها، ولذلك جعل الله ﷿ الآية فيها لمن توسم وتفكر، وعقل وتذكر، فقال: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾، ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ﴾

Rujukan halaman ini: البرهان في وجوه البيان، ص 57 (SanadKitab #20986, hlm. urut 10)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.