Lewati ke konten

Kitab: Al-Burhan fi Wujuhil Bayan · Pengarang: أبو الحسين الكاتب

Baca halaman 170

  1. باب البيان الثالث وهو العبارة

"ليس هناك، أما ترى جبينه يرشح لضيق صدره؟ ! فقال [له] يزيد: ليس لذلك رشح، ولكن لقعودك في هذا الموضع، وكانوا يتعاطون سعة الأشداق وتبيين مخارج الحروف، ويمتدحون بذلك وبطول اللسان، ويعدونهما من آلات الخطابة، قال الشاعر:

(تشادق حتى مال بالقول شدقه ... وكل خطيب - لا أباك - أشدق)

وروى عن رسول الله ﷺ أنه قال لحسان: ما بقي من لسانك؟ فأخرجه حتى ضرب بطرفه جبهته ثم قال: "والله ما يسرني به مقول من معد، والله لو وضعته على صخر لفلقه، أو على شعر لحقه".

وينبغي الخطيب ألا يستعمل في الأمر الكبر الكلام الفطير: الذي لم يخمره التدبر والتفكير، فيكون كما قال الشاعر:

(وذي خطل في القول يحسب أنه ... مصيب وما يعرض له فهو قائله)

بل يكون كما قال الآخر:

(وقوف لدى اأمر الذي لم يبن له ... ويمضي إذا ماشك من كان ماضياً).

Rujukan halaman ini: البرهان في وجوه البيان، ص 170 (SanadKitab #20986, hlm. urut 123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.