Lewati ke konten

Kitab: Al-Burhan fi Wujuhil Bayan · Pengarang: أبو الحسين الكاتب

Baca halaman 108

  1. باب البيان الثالث وهو العبارة

عندهم، وكلما كان المشبه منهم في تشبيهه ألطف كان بالشعر أرعف، وكلما كان إلى المعنى أسبق كان بالحذق أليق.

والتشبيه ينقسم قسمين: تشبيه الأشياء في ظواهرها وألوانها ومقدارها كما شبهوا اللون بالخمر، والقد بالغصن، وكما شبه الله ﷿ النساء في ورقة ألوانهن بالياقوت، وفي نقاء أبشارهن بالبيض [قال تعالى: ﴿كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ﴾] وكما قال الشاعر:

(كأن بيض نعام في ملاحفها ... إذا اجتلاهن قيظ ليلة ومد)

وقال آخر:

(أيا شبه ليلى لا تراعي فإنني ... لك اليوم من بين الوحوش صديق)

(فعيناك عيناها وجيدك جيدها ... ولكن عظم الساق منك دقيق)

وقال آخر:

(وردت اتساقاً والثريا كأنها ... على قمة الرأس ابن ماء محلق)

ومنه تشبيه في المعاني كتشبيههم الشجاع بالأسد، والجواد بالبحر، والحسن الوجه بالبدر، وكما شبه الله ﷿ أعمال الكافرين في تلاشيها مع ضلالتهم أنها حاصلة لهم بالسراب الذي إذا دخله الظمآن الذي قد وعد

Rujukan halaman ini: البرهان في وجوه البيان، ص 108 (SanadKitab #20986, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.