Lewati ke konten

Kitab: Al-Burhan fi Wujuhil Bayan · Pengarang: أبو الحسين الكاتب

Baca halaman 123

  1. باب البيان الثالث وهو العبارة

والمبالغة تنقسم قسمين:

أحدهما في اللفظ، والآخر في المعنى، فأما المبالغة في اللفظ فتجرى مجرى التأكيد، كقولنا: رأيت زيداً نفسه، وهذا هو الحق بعينه، فتؤكد زيداً بالنفس والحق بالعين، وإن كان قولك: هذا زيد وهذا هو الحق قد أغناك عن ذكر النفس والعين، ولكن ذلك مبالغة في البيان.

ومنه قول الشاعر:

(ألا حبذا هند، وأرض بها هند ... وهند أتى من دونها النأي والبعد)

(فذكر البعد بعد النأي - وهما شيء واحد - تأكيداً ومبالغة).

وأما المبالغة في المعنى: فإخراج الشيء أبلغ غايات معانيه، كقوله ﷿: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ﴾ ولربما قالوا بأنه قد أقتر فقتر علينا، فبالغ الله ﷿ في تقبيح قولهم وإخراجه على غاية الذم.

ومن المبالغة في المعنى قول الشاعر:

(وفيهن ملهى للطيف ومنظر ... أنيق لعين الناظر المتوسم)

فلم يرض من أن يكون فيهن ملهى، وإن كان ذلك مدحاً لهن حتى قال: اللطيف، لأن اللطيف لا يلهو إلا بفائق، وقال: ومنظر أنبق، وهذا في الوصف

Rujukan halaman ini: البرهان في وجوه البيان، ص 123 (SanadKitab #20986, hlm. urut 76)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.