Lewati ke konten

Kitab: Al-Burhan fi Wujuhil Bayan · Pengarang: أبو الحسين الكاتب

Baca halaman 139

  1. باب البيان الثالث وهو العبارة

دهره، كان قليل ما يأتي به من الصواب كثيراً، وكثيره جليلاً خطيراً، ولذلك قال الشاعر:

(وخير الشعر أكرمه رجالا ... وشر الشعر ما قال العبيد)

وقال على بن الجهم في قريب من هذا المعنى:

(وما أنا ممن سار بالشعر ذكره ... ولكن أشعاري يسير بها ذكري)

(ولا كل من قاد الجياد يسوقها ... ولا كل من أجرى يقال له مجرى)

والذي يسمى به الشعر فائقاً، ويكون إذا اجتمع فيه مستحسناً رائقاً: صحة المقابلة، وحسن النظم، وجزالة اللفظ، واعتدال الوزن، وإصابة التشبيه، وجودة التفصيل، وقلة التكليف، والمشاكلة في المطابقة، وأضداد هذه كلها معيبة تمجها الآذان، وتخرج عن وصف البيان.

فأما صحة المقابلة فمثل قول الشاع:

(أميل مع الذمام على ابن أمي ... وأحمل الصديق على الشقيق)

(وأفرق بين معروفي ومني ... وأجمع بين مالي والحقوق)

Rujukan halaman ini: البرهان في وجوه البيان، ص 139 (SanadKitab #20986, hlm. urut 92)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.