يا بني: ﴿فَلَمّا بَلَغَ مَعَهُ السّعْيَ قَالَ يَبُنَيّ إِنّيَ أَرَىَ فِي الْمَنَامِ أَنّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىَ قَالَ يَأَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤمَرُ سَتَجِدُنِيَ إِن شَآءَ اللهُ مِنَ الصّابِرِينَ﴾ (١).
o إبليس لم يعظم الأمر فتحدي الأمر، واستعصي علي الأمر، ولكن لم يستطيع أن يتحدي القدرة، وأقسم: ﴿قَالَ أَرَأَيْتَكَ هََذَا الّذِي كَرّمْتَ عَلَيّ لَئِنْ أَخّرْتَنِ إِلَىَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأحْتَنِكَنّ ذُرّيّتَهُ إَلاّ قَلِيلاً﴾ (٢) وقال تعالى: ﴿قَالَ فَبِعِزّتِكَ لأغْوِيَنّهُمْ أَجْمَعِين * إِلاّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ﴾ (٣) فإبليس لم ينقصه علم، لأنه سمع من الله ﷻ.
o اكتمل جهد الباطل من أول يوم لخلق آدم ﵇، ولذا يُريد الإفساد لكل العالم، والله ﷿ أقسم:
قال تعالى: ﴿إِنّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاّ مَنِ اتّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾ (٤).
وقال تعالى: ﴿إِنّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَىَ بِرَبّكَ وَكِيلاً﴾ (٥)
o في الجنة كانت الثمار تتدلي علي آدم وحواء ﵉، فبعد المعصية صارت تبتعد عنهما، قال تعالى لآدم: ﴿إِنّ لَكَ أَلاّ تَجُوعَ فِيهَا وَلاَ تَعْرَىَ﴾ (٦)