Lewati ke konten

Kitab: Al-Anwar an-Nu'maniyyah · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 126

  1. مقارنة بين جهد الحق وجهد الباطل

يُبِينُ﴾ (١).

o الرسول يعلم أبا بكر دعاء يدعو به: فعن أبي بكر الصديق ﵁ أنه قال لرسول الله ﷺ: علمني دعاء أدعو به في صلاتي، قال: " قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني، إنك أنت الغفور الرحيم " متفق عليه. وفي رواية: " وفي بيتي " وروي: " ظلمًا كثيرًا " وروي " كبيرًا " بالثاء المثلثة وبالباء الموحدة، فينبغي أن يجمع بينهما، فقال: كثيرًا كبيرًا (٢).

ولذا مطلوب منا أن نشعر علي الدوام من صميم قلوبنا، بالتقصير ٠٠ لأن أول صفة من جهد الحق: التوبة٠٠ قال تعالى: ﴿التّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السّائِحُونَ الرّاكِعُونَ السّاجِدونَ الاَمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللهِ وَبَشّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٣).

وسيد التائبين سيدنا محمد ﷺ يقول: " إنه ليغان على قلبي، وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة " رواه مسلم (٤).

وعن أبي هريرة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول “والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة " رواه البخاري. (٥).

Rujukan halaman ini: الأنوار النعمانية في الدعوة الربانية، ص 126 (SanadKitab #21011, hlm. urut 126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.