Lewati ke konten

Kitab: Al-Anwar an-Nu'maniyyah · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 148

  1. مقارنة بين الحاجة والمقصد

الْعَظِيمُ﴾ (١) دليل علي غضب الله ﷿.

انتصار المشركين مع شركهم استدراج من الله ﷿، ونصرُ إسرائيل الآن استدراج، لأنهم ليسوا أمة رسالة، قال تعالى: ﴿وَالّذِينَ كَذّبُوا بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ (٢).

وقال تعالى: ﴿فَذَرْنِي وَمَن يُكَذّبُ بِهََذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ (٣).

أما هزيمة المسلمين في غزوة أحد تربية من الله ﷿ للأمة إلي يوم القيامة.

الدعوة مفتاح يفتح كل السُبل .. النصر ربما يتأخر، ولكن المعية تكوم مع الداعي من أول لحظة، فالمعية أهم من النصرة، وهي (التأييد .. الحفاظة .. الثبات .. الانشراح .. الاطمئنان .. الثقة.

فالنصرة تُعطي للكفار استدراجا .. وتربية للمسلم .. ولكن المعية تعطي للخواص فقط.

o والنصرة ممكن أن تكون فتنة واستدراج، وهي لعلو دنياك علي عدو غيرك .. ولكن المعية لعلو دينك، فالصحابة في غزوة أحد الله ﷿ نصرهم ولكن بعضهم فتن فانهزموا .. وفي حنين البعض ركن للعدد والعدة، قال تعالى: ﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئاً وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمّ وَلّيْتُم مّدْبِرِينَ﴾ (٤) فانهزموا، وعندما زال

Rujukan halaman ini: الأنوار النعمانية في الدعوة الربانية، ص 148 (SanadKitab #21011, hlm. urut 148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.