Lewati ke konten

Kitab: Al-Anwar an-Nu'maniyyah · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 155

  1. مقارنة بين جهد الداعي وجهد السياسي

وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: " من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس اللَّه عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر اللَّه عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلماً ستره اللَّه في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه، ومن سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل اللَّه له به طريقاً إلى الجنة، وما اجتمع قوم في بيت من بيوت اللَّه تعالى يتلون كتاب اللَّه ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم اللَّه فيمن عنده؛ ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه " رَوَاهُ مُسْلِمٌ (١).

- أما الداعي فاهتمامه الشديد بصلاح الأعمال، وصلاح الأعمال تبدأ بصلاح الجوارح، وصلاح الجوارح بصلاح القلب، فعن النعمان بن بشير ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " ألا وإن فى الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله: ألا وهى القلب " متفق عليه (٢).

وعن أبي هريرة عبد الرحمن بن صخر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " إن الله لا ينظر إلى أجسامكم، ولا إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم " رواه مسلم (٣).

Rujukan halaman ini: الأنوار النعمانية في الدعوة الربانية، ص 155 (SanadKitab #21011, hlm. urut 155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.