Lewati ke konten

Kitab: Al-Anwar an-Nu'maniyyah · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 193

  1. اليقين علي أنه لا إله إلا الله

، تُذكر بها الغافل (فرض).

· في الذكر٠٠ ذكر، وفي التذكير ٠٠ ذكر أقوي.

· لما تشتغل بالدعوة إلي الله ﷿، الله ﷿ يُصحي قلبك، أول صحوة في قلبك أنت ٠٠ نَذكر ونُذكر، نركع ونُركع ٠٠ هكذا طريق الإيمان.

· طريق العباد قبل هذه الأمة: ذكر من غير تذكير، فلما غاب سيدنا موسي ﵇ ٤٠ يوما، عن قومه اللذين رباهم علي العبادة وليس علي الدعوة، ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (١) تربوا علي يد نبي من أولي العزم من الرسل، والله ﷾ أراهم الآيات، شق لهم البحر، أغرق عدوهم فرعون وقومه ورأوا بأعينهم، قال تعالي: ﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ﴾ (٢) ما سمح الله لأمة تري مهلك عدوها، إلا لبني إسرائيل، حتي يشفي غليلهم، ورأوا آيات عجيبة، وغاب عنهم مربيهم موسي ﵇ الذي رباهم علي العبادة والذكر، فتبخرت لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه، وعبدوا العجل، فما أسرع وأسهل أن يفتن العابد، وما أصعب أن يفتن الداعي، الشيطان ما يستطيع أن يفتنه: ﴿إِنّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاّ مَنِ اتّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ ً﴾ (٣). لفظ ﴿عِبَادِي﴾: يعني عبودية الدعوة، فما كان في مكة صيام، لكن ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنّهُ كَانَ صِدّيقاً نّبِيّا ً﴾ (٤).

Rujukan halaman ini: الأنوار النعمانية في الدعوة الربانية، ص 193 (SanadKitab #21011, hlm. urut 192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.