Lewati ke konten

Kitab: Al-Anwar an-Nu'maniyyah · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 213

  1. اليقين علي أنه لا إله إلا الله

الْجَاهِلِينَ﴾ (١) وقال تعالى: ﴿وَلاَ تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلاَ السّيّئَةُ ادْفَعْ بِالّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنّهُ وَلِيّ حَمِيمٌ﴾ (٢).

كذلك السفر والحركة ليست من واجبات الدعوة .. لكن المقصد، اعف عنه، احلم عليه رغبه، اقبل منه ما استعد أن يقوم به، ولكن قبل ذلك اذهب إليه.

· وسيلة الداعي: حركة القدم .. ووسيلة العلم: تُحرك القلم.

· في الجامعات نُحرك أقلامنا، نكتب، ونُكتب .. نقرأ ونُقرأ.

· لا يكون داعية حتى يتحرك في الدعوة.

· في التعليم العزة عند المعلم، يذهب إليه الطالب، ويقول علمني.

· وفي الدعوة: الداعي هو الذي يذهب إلي الناس، ويتذلل إليهم حتى تقبل منه دعوته.

· في التعليم: يُحسن الطالب الطلب، ويتودد إلي أستاذه، يا أستاذي علمني.

· أما في الدعوة: الداعي لا يقول للمدعو تعال اسمع جئتك من مكان بعيد، بل يتودد للمدعو يا أخي! يا حبيبي! ويتذلل إليه حتى يقبل.

· العلم يؤتى (المتعلم طالب وراغب).

· الداعي يذهبُ إلي أخيه، ففي الدعوة أنت أيها الداعي طالب والمدعو هو المطلوب.

· ما في أحوال مخالفه عند المعلم، فكل الطلاب يحترمونه .. فرسول الله ﷺ معلما لا يوضع علي رأسه سلي الجذور في التعليم .. بل يجلسون حوله ﷺ وكأن علي رؤوسهم الطير، احتراما وتوقيراً.

Rujukan halaman ini: الأنوار النعمانية في الدعوة الربانية، ص 213 (SanadKitab #21011, hlm. urut 212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.