Lewati ke konten

Kitab: Al-Anwar an-Nu'maniyyah · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 230

  1. خواطر إيمانية حول سورة الفاتحة

ومعها سورة واحدة هذا واجب وجوبا عينيا، والباقي وجوب كفائي وسنّة، فالله أوجب علينا أن يكون القرآن دستور حياتنا، أفكارنا قرآنية، أعمالنا قرآنية، همومنا قرآنية - كان ﷺ خلقه القرآن -الجهد فرض عين، أما التلاوة فما كل الأمة تمتعت بتلاوة القرآن، ولكن كل الأمة تمتعت بتلاوة الفاتحة، ما كل الأمة حفظت القرآن، أشغل سيدنا خالد ﵁ جهد القتال عن حفظ القرآن فقد كان لا يحفظ السور الطويلة، ولكن كان يحفظ السور القصيرة، ما كان يحفظ، قوله تعالي: ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ﴾ (١) لكن كان يشتغل في القتال وما كانت سُميّة ﵂ تحفظ قوله تعالي: ﴿ادْعُ إِلِىَ سَبِيلِ رَبّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنّ رَبّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ (٢). ولكن كانت تشتغل بالدعوة، ما كل الأمة حفظوا ﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ﴾ (٣) ولكن كل الأمة غضت أبصارها.

تستطيع مع الفاتحة وسورة أو سورتين أن تكون صالحاً ومصلحاً، فمصدر الهداية القرآن والسنة، كيف القرآن والسنّة مصدر هداية؟ يعني جهد القرآن وجهد السنَّة مصدر هداية.

Rujukan halaman ini: الأنوار النعمانية في الدعوة الربانية، ص 230 (SanadKitab #21011, hlm. urut 229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.