Lewati ke konten

Kitab: Al-Anwar an-Nu'maniyyah · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 244

  1. خواطر إيمانية حول سورة الفاتحة

هذه الصلاة أم لا ٠٠ وهذا الفرق الذي بيننا وبين الصحابة ﴿﵃ َالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ﴾ (١).

تصدقت حتي يقول الناس أنك رجل كريم: هذه طاعة ولا تُسمي عبادة ٠٠ أعطيت الصدقة، ثم قمت بالمن ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاء النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُوا وَاللهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ﴾ (٢).

فلا بد أن تُعطي الصدقة وتنكسر أمام الله ﷿ بأن يقبلها منك، تقول يا رب! هذا المال مالك فاقبله مني ٠

وكل الأعمال علي ذالك من جهاد، ودعوة، وأمر بمعروف ونهي عن منكر، وذكر وتلاوة للقرآن.

فإذا صحت الطاعة بالعبادة، كان هناك الطلب الصادق.

قوله تعالي: ﴿اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ﴾ هذا المقصد مقصد حياة المسلم.

Rujukan halaman ini: الأنوار النعمانية في الدعوة الربانية، ص 244 (SanadKitab #21011, hlm. urut 243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.