Lewati ke konten

Kitab: Al-Anwar an-Nu'maniyyah · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 266

  1. مذاكرة في جهد الدعوة إلي الله

والله تبارك وتعالي، قال للنبي ﴿: ﷺ فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ﴾ (١) فكثير من الصحابة ﵃ كانوا عباد أصنام، وكانوا يشربون الخمر، فلو أن أحد الناس تلطخ بهذه الأشياء ثم تاب وعاد ما نستطيع أن نقول لك: ليس عندك أهلية، بل نقول له: استلم جهد نبيك ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ﴾ يعني أمتك كلهم.

فبالدعوة نتحصل علي ﴿خُذِ الْعَفْوَ﴾، وبالعفو نتقي عذاب الله، وبالغبار في سبيل الله، نتقي عذاب الله، فعن أبي عبس عبد الرحمن بن جبير، ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار " رواه البخاري (٢).

وعن أبي هريرة ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ: " لا يلج النار رجل بكي من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع، ولا يجتمع على عبد غبار في سبيل الله ودخان جهنم " رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح (٣).

الدعوة ثم التقوي ثم الإمامة ثم الاستخلاف (الخلافة)،قال تعالى: ... ﴿وَالّذِينَ يَقُولُونَ رَبّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرّيّاتِنَا قُرّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتّقِينَ إِمَاما﴾ (٤) وهذا الجهد يُعلم التقوي.

الفرق بين إمام الصلاة ٠٠ وإمام التقوي (الدعوة):

Rujukan halaman ini: الأنوار النعمانية في الدعوة الربانية، ص 266 (SanadKitab #21011, hlm. urut 264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.