Lewati ke konten

Kitab: Al-Anwar an-Nu'maniyyah · Pengarang: محمد علي محمد إمام

Baca halaman 286

  1. مذاكرة في جهد الدعوة إلي الله

الْحَوَارِيّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللهِ فَآمَنَت طّآئِفَةٌ مّن بَنِيَ إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت طّآئِفَةٌ فَأَيّدْنَا الّذِينَ آمَنُوا عَلَىَ عَدُوّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ﴾ (١). أما محمد ﷺ من أول يوم قال: من ينصرني حتى أُبلغ رسالة ربي؟ والله ﷾ أمر المؤمنين كلهم أن ينصروه.

o الفرق بين طلب عيسي ﵇ للنصرة وبين محمد ﷺ:

١) الفرق الأول: سيدنا عيسي ﵇ طلب النصرة حينما انتهت دعوته، قبل أن يُرفع إلي السماء، علم أنه سيُرفع إلي السماء، وخشي أن يضيع الدين، قال تعالى: ﴿فَلَمّآ أَحَسّ عِيسَىَ مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِيَ إِلَى اللهِ قَالَ الْحَوَارِيّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللهِ آمَنّا بِاللهِ وَاشْهَدْ بِأَنّا مُسْلِمُونَ﴾ (٢).

أما نبينا محمد ﷺ بدأت دعوته: بمن ينصرني حتى أُبلغ رسالة ربي؟

٢) الفرق الثاني: سيدنا عيسي ﵇ طلب النصرة وما حمل السيف، لينصروه في الدعوة، ومن هم الذين طلب منهم النصرة؟

ما طلب سيدنا عيسى ﵇ النصرة من كل من قال لا إله إلا الله طلب من الحواريين وهم الأصحاب المقربون منه، وهم العلماء والحكماء، يعني الذين معهم مؤهلات للقيام بالدعوة، وبعثهم إلي الأمصار (٣).

Rujukan halaman ini: الأنوار النعمانية في الدعوة الربانية، ص 286 (SanadKitab #21011, hlm. urut 284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.