بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنّهُ وَلِيّ حَمِيمٌ﴾ (١).
ثانيا: العدو في القتال:
كل المشركين والكفار كل من يقف أمام الدعوة أو من يغتصب شبرا من أرض الإسلام.
١٥) في القتال: (رهبان بالليل، فرسان بالنهار)
وفي الدعوة:
أولا: ليل الداعي: قال تعالى: ﴿ُ يَأَيّهَا الْمُزّمّل * قُمِ الْلّيْلَ إِلاّ قَلِيلاً * نّصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً * أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً * إِنّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً * إِنّ نَاشِئَةَ اللّيْلِ هِيَ أَشَدّ وَطْأً وَأَقْوَمُ قِيلاً﴾ (٢).
قال تعالي: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ﴾ (٣)
وقال تعالي: ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ (٤) في الليل: يا رب! عبادك .. توجيه رحمة الله إلي العباد .. اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين.